يا أهل الجنة ونعيمها ويا أهل حليها وحللها خلود فلاموت فعندها ينقطع رجاؤهم وتغلق الأبواب وتنقطع بهم الأسباب فكم يومئذ من شيخ ينادي وا شيبتاه وكم شباب ينادي وا شباباه ، وكم من امرأة تنادى وا فضيحتاه ) !
وفي الدعاء ( مصباح المتهجد / 62 و 164 ) : ( وفي النارعلى وجوهنا فلا تكبَّنا ومن ثياب النار وسرابيل القطران فلا تُلْبِسنا ، ومن كل سوء يالا إله إلا أنت فنجِّنا . فعفوكَ عفوكَ يا مولايَ قبل سرابيل القطران ، عفوكَ عفوكَ يا مولايَ قبل أن تُغَلَّ الأيدي إلى الأعناق . يا أرحم الراحمين ) .
القطران يشبه القير أو الصفر المذاب
قال القمي ( 1 / 372 ) في تفسير قوله تعالى : وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ . سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ : ( عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ، وهوالصفر الحار الذائب انتهى حره . يقول الله : وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ . سُرْبِلُوا ذلك الصفر ، فتغشى وجوههم النار ) !
التفسيرالصوفي للمقطعات والقطران
قال ابن ميثم في شرح نهج البلاغة ( 3 / 70 ) : ( إلباسهم سرابيل القطران : استعار لفظ السرابيل للهيئات البدنيّة المتمكَّنة من جواهر نفوسهم ، ووجه المشابهة اشتمالها عليها وتمكَّنها منها كالسربال للبدن ، ونسبتها