پرش به محتوای اصلی

محاضرات تأسيسية ( تراث الشهيد الصدر ج 21 ) — صفحه 457

پدیدآورندگان:

ص۴۵۷
سوى مرسلة ( عوالي اللآلي ) عن الصادق عليه السلام ، سأله بعض أصحابه فقال : « يا ابن رسول اللَّه ! ما حال شيعتكم في ما خصّكم اللَّه به إذا غاب غائبكم واستتر قائمكم ؟ فقال عليه السلام : ما أنصفناهم إن أخذناهم ولا أحببناهم إن عاقبناهم ، بل نبيح لهم المساكن لتصحّ عبادتهم ونبيح لهم المناكح لتطيب ولادتهم ، ونبيح لهم المتاجر ليزكّوا أموالهم » « 1 » . ثمّ إنّ كلامهم - وهو القول بتحليل هذه العناوين الثلاثة - مجملٌ ، وقد احتمل فيه وجوهٌ ، وقد ذكر الشهيد الأوّل رحمه الله في حاشيته على ( القواعد ) احتمالات في ذلك ، وقال : إنّ هذه التفسيرات كلّها حسنة « 2 » ، فكأنّه يقول : إنّ جميعها مرادة لهم .

أوّلًا : حلّيّة المناكح :

أمّا حلّيّة المناكح ففسّرها بتفسيرين : التفسير الأوّل : إسقاط الخمس من السراري المغنومة التي تكون جميعها - على المشهور - للإمام عليه السلام إذا كانت الحرب بدون إذنه ، وخمسها له إذا كانت بإذنه . التفسير الثاني : إسقاط الخمس من مهور الزوجات ؛ لأنّ ذلك من جملة المؤن . وقد أورد صاحب ( الجواهر ) « 3 » على التفسير الأوّل أنّه قد حلّل مطلق
پاورقی
( 1 ) عوالي اللآلي 4 : 5 ، الحديث 2 ؛ مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل 7 : 303 ، الباب 4 من أبواب الأنفال وما يختصّ بالإمام ، الحديث 3 ( 2 ) قواعد الأحكام ( الطبعة الحجريّة ) : 62 ، حاشية الشهيد الأوّل رحمه الله ، السطر السادس ما قبل الأخير ( 3 ) جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام 16 : 150 - 152
محاضرات تأسيسية ( تراث الشهيد الصدر ج 21 ) — صفحه 457 | السيد محمد باقر الصدر