جوانب تفصيلية منها ، ترتبط بحدودها واشكالها وبالعمل على تقويم الانحراف الذي وضعه أهل الكتاب فيها .
وبهذا نفسّر الفرق بين المكي والمدني ، بالشكل الذي ينسجم مع فكرتنا عن القرآن ، وفكرتنا عن مراعاته للظروف من أجل تحقيق أهدافه وغاياته .
المدرسة القرآنية ( تراث الشهيد الصدر ج 19 ) — صفحه 272
پدیدآورندگان: السيد محمد باقر الصدر
ص۲۷۲