پرش به محتوای اصلی

المدرسة القرآنية ( تراث الشهيد الصدر ج 19 ) — صفحه 211

پدیدآورندگان:

ص۲۱۱
هو الذي يفرق بين الحق والباطل ، باعتباره المقياس الإلهي للحقيقة في كل ما يتعرض له من موضوعات . ومن أسمائه أيضاً « الذكر » .
« وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ . . . »
« 1 »
.
ومعناه الشرف ، ومنه قوله تعالى :
« لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ . . . »
« 2 »
.
وهناك ألفاظ عديدة أطلقت على القرآن الكريم على سبيل الوصف لا التسمية ، كالمجيد ، والعزيز ، والعلي ، في قوله تعالى :
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ »
« 3 »
.
« . . . وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ »
« 4 »
.
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
« 5 »
.

علوم القرآن :

وعلوم القرآن هي : جميع المعلومات ، والبحوث التي تتعلق بالقرآن الكريم ، وتختلف هذه العلوم في الناحية التي تتناولها من الكتاب الكريم .
پاورقی
( 1 ) الأنبياء : 50 ( 2 ) الأنبياء : 10 . الظاهر من استعمالات الذكر في القرآن انه يراد منه الوحي الإلهي أو التذكير - المؤلف قدس سره ( 3 ) البروج : 21 ( 4 ) فصلت : 41 ( 5 ) الزخرف : 4