هو الذي يفرق بين الحق والباطل ، باعتباره المقياس الإلهي للحقيقة في كل ما يتعرض له من موضوعات .
ومن أسمائه أيضاً « الذكر » .
« وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ . . . »
« 1 »
.
ومعناه الشرف ، ومنه قوله تعالى :
« لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ . . . »
« 2 »
.
وهناك ألفاظ عديدة أطلقت على القرآن الكريم على سبيل الوصف لا التسمية ، كالمجيد ، والعزيز ، والعلي ، في قوله تعالى :
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ »
« 3 »
.
« . . . وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ »
« 4 »
.
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
« 5 »
.
علوم القرآن :
وعلوم القرآن هي : جميع المعلومات ، والبحوث التي تتعلق بالقرآن الكريم ، وتختلف هذه العلوم في الناحية التي تتناولها من الكتاب الكريم .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 50
( 2 ) الأنبياء : 10 . الظاهر من استعمالات الذكر في القرآن انه يراد منه الوحي الإلهي أو التذكير - المؤلف قدس سره
( 3 ) البروج : 21
( 4 ) فصلت : 41
( 5 ) الزخرف : 4