وأمّا العمل الاجتماعي ، فهو بحاجة إلى حدس اجتماعي ، والحدس الاجتماعي يتكوّن من خلال التفاعل مع الناس . . من خلال الاطّلاع على ظروف العالم . . من خلال الاطّلاع على الملابسات . . من خلال الاطّلاع على التجارب التي قام بها الآخرون . . من خلال المقارنة بين أحوالنا وأحوال الآخرين . من خلال كلّ ذلك يتكوّن هذا الحدس الاجتماعي .
إذن فلكي نكون متّجهين اتّجاهاً صحيحاً في تفكيرنا في أساليب العمل ، يجب أن نغيّر من طريقة تفكيرنا ، يعني أن لا نصطنع نفس الطريقة الاصوليّة حينما نفكّر في أساليب العمل وإنّما نعتمد على الحدس الاجتماعي ونفتّش عن كيفيّة تكوين هذا الحدس في أذهاننا عن طريق تعميق خبراتنا وتجاربنا .
وفّقنا اللَّه وإيّاكم .
وغفر اللَّه لنا ولكم .
ومضات ( تراث الشهيد الصدر ج 17 ) — صفحة 460
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٤٦٠