الإنسان وفسح المجال للتطوّر أن يشرّع لها من عنده ، وإنّما معناها أنّ الإسلام أعطى في تلك الجوانب الخطوط العريضة الثابتة بحيث إنّ التطوّرات المدنيّة للإنسان لا توجب تغيّر هذه الخطوط وتبدّلها ، وإنّما تؤثّر في القوانين والتعاليم التي تباشر تنظيم الحياة في ظروف تقصر أو تطول .
ومضات ( تراث الشهيد الصدر ج 17 ) — صفحة 265
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٦٥