يتقاضى أجراً في مثال ذلك .
وأمّا استخدام المقترض لرأس المال النقدي في مشروع من مشاريع الإنتاج فهو لا يستهلك شيئاً من العمل المتجسّد في ذلك النقد ، لأنّ التاجر الذي يستقرض ألف دينار مثلًا لمشروع من مشاريع الإنتاج أو التجارة سوف يدفع ألف دينار في الوقت المحدّد إلى الدائن دون أن يستهلك منها ذرّة ، وفي هذا الحال تصبح الفائدة أو الأجرة على رأس المال كسباً غير مشروع إسلاميّاً لأنّه [ لا ] يقوم على أساس أيّ عمل منفق .
ومضات ( تراث الشهيد الصدر ج 17 ) — صفحة 144
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص١٤٤