تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
ثمّ يقول : « اللَّه أكبر » ثلاث مرّات ، ثمّ يعيدها مرّتين ، ثمّ يكبّر واحدة ، ثمّ يعيدها فإن لم يستطع هذا فبعضه . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه إذا صعد ( الصفا ) استقبل الكعبة ، ثمّ يرفع يديه ، ثمّ يقول : « اللهمَّ اغفر لي كلّ ذنبٍ أذنبته قطّ ، فإن عدت فعد عليَّ بالمغفرة ، فإنّك أنت الغفور الرحيم . اللهمَّ افعل بي ما أنت أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني ، وإن تعذّبني فأنت غنيٌّ عن عذابي وأنا محتاجٌ إلى رحمتك ، فيا من أنا محتاجٌ إلى رحمته ارحمني . اللهمَّ لا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني ولم تظلمني ، أصبحت أتّقي عدلك ولا أخاف جورك ، فيا من هو عدلٌ لا يجور ارحمني » . وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إن أردت أن يكثر مالك فأكثر من الوقوف على ( الصفا ) . ويستحبّ أن يسعى ماشياً وأن يمشي مع سكينة ووقار حتّى يأتي محلّ المنارة الأولى فيهرول إلى محلّ المنارة الأخرى ، ثمّ يمشي مع سكينة ووقار حتّى يصعد على ( المروة ) فيصنع عليها كما صنع على ( الصفا ) ويرجع من المروة إلى الصفا على هذا النهج أيضاً . وإذا كان راكباً أسرع فيما بين المنارتين فينبغي أن يجدَّ في البكاء ، ويدعو اللَّه كثيراً .

آداب الإحرام إلى الوقوف بعرفات

ما تقدّم من الآداب في إحرام العمرة يجري في إحرام الحجّ أيضاً ، فإذا أحرم للحجّ وخرج من مكّة يلبّي في طريقه غير رافع صوته ، حتّى إذا أشرف على الأبطح رفع صوته ، فإذا توجّه إلى منى قال : « اللهمَّ إيّاك أرجو وإيّاك أدعو ، فبلّغني أملي وأصلِح لي عملي » .