باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعُزّى وبعبادة الشيطان وبعبادة كلّ ندٍّ يُدعى من دون اللَّه » .
ثمّ يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول :
« الحمد للَّهالذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، سبحان اللَّه والحمد للَّهولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر من خلقه ، واللَّه أكبر ممّا أخشى وأحذر ، لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيءٍ قدير » .
ويصلّي على محمّد وآل محمّد ، ويسلّم على الأنبياء كما كان يصلّي ويسلّم عند دخوله المسجد الحرام ، ثمّ يقول :
« إنّي أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك » .
وفي رواية صحيحة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللَّه وأثنِ عليه وصلّ على النبيّ واسأل اللَّه أن يتقبّل منك ، ثمّ استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل :
« اللهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك صلواتك عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، آمنت باللَّه وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعُزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ندٍّ يُدعى من دون اللَّه تعالى » .
فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه ، وقل :
« اللهمَّ إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظُمَت رغبتي ، فاقبل سَبْحتي واغفر لي وارحمني . اللهمَّ إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » .
المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 467
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٤٦٧