أسأتُ وظلمتُ نفسي ، وبئس ما صنعتُ ، وهذي يدي جزاء بما كسبت ، وهذي رقبتي خاضعة لِمَا أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك من نفسيَ الرضا حتّى ترضى ، لك العتبي لا أعود » ثمّ يقول : « العفو » ثلاثمئة مرّة ، ويقول : « ربِّ اغفر لي وارحمني وتُب عليَّ ، إنّك أنت التوّاب الرحيم » .
مسألة ( 1 ) : لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما يتيسّر من ذكرٍ أو دعاءٍ أو حمدٍ أو ثناء ، ويجزي سبحان اللَّه خمساً ، أو ثلاثاً ، أو مرّةً ، والأولى قراءة المأثور عن المعصومين عليهم السلام .
مسألة ( 2 ) : يستحبّ التكبير قبل القنوت ، ورفع اليدين حال التكبير ، ووضعهما ثمّ رفعهما حيال الوجه . قيل : وبسطهما جاعلًا باطنهما نحو السماء وظاهرهما نحو الأرض ، وأن يكونا منضمَّتين مضمومتَي الأصابع إلّاالإبهامين ، وأن يكون نظره إلى كفّيه .
مسألة ( 3 ) : يستحبّ الجهر بالقنوت للإمام والمنفرد والمأموم ، ولكن يكره أن يسمع الإمام صوته .
مسألة ( 4 ) : إذا نسي القنوت وهوى : فإن ذكر قبل الوصول إلى حدِّ الركوع رجع ، وإن كان بعد الوصول إليه قضاه حين الانتصاب بعد الركوع ، وإذا ذكره بعد الدخول في السجود قضاه بعد الصلاة جالساً مستقبلًا ، والأحوط ذلك فيما إذا ذكره بعد الهوي إلى السجود قبل وضع الجبهة . وإذا تركه عمداً في محلّه أو بعد ما ذكره بعد الركوع فلا قضاء له .
مسألة ( 5 ) : الظاهر أنّه لا تؤدّى وظيفة القنوت بالدعاء الملحون « 1 » ، أو بغير العربي ، وإن كان لا يقدح في صحّة الصلاة .
هامش
( 1 ) بل لا يبعد أنّها تؤدّى بذلك