والترك أخرى ، والوضع تارةً والكيف أخرى ، فكيف يمكن الحصول على جامعٍ بين موضوعات مسائله ؟
وعلى هذا الأساس استساغوا أن لا يكون لعلم الأصول موضوع . غير أنّك عرفت أنّ لعلم الأصول موضوعاً كلّياً على ما تقدّم « 1 » .
هامش
( 1 ) في بداية هذا البحث .
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر