وهكذا نواجه السؤال السابق نفسه مرّة أخرى : ما هو المحتوى الحقيقي للقيمة التبادليّة الذي تلعب الطبيعة دوراً في تكوينه ، كما يلعب العمل الإنتاجي دوره الخطير في ذلك ؟
وظاهرة أخرى لا تستطيع الماركسيّة أن تفسّرها على ضوء قانونها الخاصّ في القيمة بالرغم من وجودها في كلّ مجتمع ، وهي : انخفاض القيمة التبادليّة للسلعة تبعاً لانخفاض الرغبة الاجتماعيّة فيها ، فكلّ سلعة إذا تضاءلت الرغبة فيها ولم يعد المجتمع يؤمن بمنفعة مهمّة لها تفقد بسبب ذلك جزءاً من قيمتها التبادليّة ،
إقتصادنا ( تراث الشهيد الصدر ج 3 ) — صفحة 215
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢١٥