الاستقرائي فيها ، فيصبح بالإمكان - في تلك المجالات - للدليل الاستقرائي أن يمارس مرحلته الثانية ، على أساس توفّر الشروط اللازمة للمصادرة التي يحتاجها بالنسبة إلى هذه المرحلة .
وبذلك نقدّم تفسيراً كاملًا للمرحلة الثانية من الدليل الاستقرائي التي يرتفع فيها التصديق بالقضية الاستقرائية إلى درجة الجزم واليقين .
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 ) — صفحة 422
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٤٢٢