أفراد فئة ( أ ) ، وإنّما تمثّل دائماً نسبة معيّنة إلى مجموع الصور الممكنة لوجود ( ت ) وعدمه في التجارب الناجحة ، أو إلى مجموع الصور الممكنة لوجود ( ب ) وعدمه في تلك التجارب على افتراض عدم سببيّة ( أ ) ل ( ب ) ، وهذا المجموع كميّة محدودة نظرياً وعملياً دائماً ، ولا يتأثّر عدد أعضائه بازدياد العدد الكلّي لأعضاء فئة ( أ ) .
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 ) — صفحة 370
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٣٧٠