ويظهر ذلك عندما نضرب أعضاء أحد العلمين بأعضاء الآخر ، ونفرز الصور غير المحتملة ، فسوف نحصل على علم إجمالي تتأ لّف مجموعته من سبعة أطراف ، وهي :
1 - ظهور الكتابة مع رقم ( 1 )
2 - ظهورها مع رقم ( 2 )
3 - ظهورها مع رقم ( 3 )
4 - ظهورها مع رقم ( 4 )
5 - ظهورها مع رقم ( 5 )
6 - ظهورها مع رقم ( 6 )
7 - ظهور الصورة مع رقم ( 6 )
وبموجب هذا العلم الحاصل بالضرب تكون قيمة احتمال ظهور الصورة 7 / 1 وقيمة احتمال ظهور رقم ( 6 ) 7 / 2 وقيمة احتمال ظهور رقم ( 5 ) مثلًا 7 / 1 .
وهذا يعني أنّ قيمة 2 / 1 التي كان أحد العلمين الإجماليين الصغيرين يحدّدها لاحتمال الصورة هبطت إلى 7 / 1 ، وأنّ قيمة 6 / 1 التي كان العلم الإجمالي الصغير الآخر يحدّدها لاحتمال رقم ( 5 ) هبطت إلى 7 / 1 ، وأنّ قيمة 6 / 1 التي كان هذا العلم يحدّدها لاحتمال رقم ( 6 ) ارتفعت إلى 7 / 2 .
وهذه الانخفاضات والارتفاعات في القيم الاحتمالية هي نتيجة التعارض بين بعض القيم الاحتمالية في أحدالعلمين وبعض القيم الاحتمالية في العلم الآخر ؛ لأنّ احتمال ظهور الصورة في العلم الأوّل يعارض احتمالات ظهور الأرقام من واحد إلى خمسة في العلم الثاني ، وهذا التعارض يؤدّي إلى زلزلة التقييمات التي كان كلّ من العلمين يفترضها بصورة منفصلة عن الآخر .
ونعرف في هذا الضوء أنّ كلًا من العلمين الإجماليين الصغيرين قد استطاع
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 ) — صفحة 272
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٧٢