الكامل استنباطاً ، لا استقراءً ، وإنّما الاستقراء الذي يسير من الخاصّ إلى العامّ ، هو الاستقراء الناقص فقط .
وعلى هذا الأساس نعرف أنّ تقسيم المنطق الأرسطي للاستقراء إلى كامل وناقص ، كان نتيجة لتجاوزه عن المفهوم الذي حدّدناه للاستقراء ، واتخاذ الاستقراء تعبيراً عامّاً عن كلّ استدلال يقوم على أساس تعداد الحالات والأفراد .
وهذا يعني أنّ الاستقراء الذي ندرسه في بحوث هذا الكتاب هو أحد قسمي الاستقراء الأرسطي .
وسوف نرى الآن موقف المنطق الأرسطي من الاستقراء الكامل والاستقراء الناقص معاً .
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 ) — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٧