1106 .
و أخرى في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران في مجموعة برقم 1446 كتبت في 1117 .
و ثالثة في مكتبة جامعة طهران في مجموعة برقم 2144 كتبت في 978 .
و في نهاية النسخة الثالثة :
من فوائد الشيخ الطمام الفاضل العالم الكامل أحمد الأردبيلي سلمه اللّه تعالى عن الآفات و البليات ، بحقّ محمّد سيّد الكائنات ، و الحمد للّه ربّ العالمين .
و تليها رسالة أخرى :
أوّلها : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، و به ثقتي . اعلم أنّ الأمر بالشيء مطلقا - من غير تقييد بوقت خلوّ المأمور به عن الضدّ و تركه ، بحيث يكون موجبا للعقاب و الذمّ في وقت - مستلزم للنهي عن ضدّه الخاصّ في ذلك الوقت . . . » .
و آخرها : « . . . و الاستدلال إنّما يتم لو دلّ على الخاص و هو ظاهر ، فتأمّل » .
و في نهاية ما نصّه : هذه الرسالة الفه ( كذا ) من افادات الشيخ الإمام المحقّق المدقق أحمد الأردبيلي سلمه اللّه تعالى من الآفات .
حرّرته بإشارة صاحب الكتاب الذي هو المخدوم على الإطلاق ميرزا تاج الدين حسين سلمه اللّه تعالى من البلايا بالحقّ الحسنيّ ( ؟ ) و أنا العبد المذنب العاصي المحتاج إلى رحمة اللّه الملك الغني شهاب الدين بن حسن الحسني طباطبائي شولستاني عفا اللّه عنهما آمين .
هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 73
مساهمون: المحقق الأردبيلي
ص٧٣