بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قال البيضاوي في ذيل قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا
في أواخر سورة الحجّ « 1 » : و الآية آية السجدة عندنا لظاهر ما فيها من الأمر بالسجود [ و ] لقوله صلى اللّه عليه و إله و سلم : فضّلت سورة الحجّ بسجدتين من لم يسجدهما فلا يقرأهما . « 2 »
و فيه أنّه ( أي البيضاوي ) فسّر الآية بسجود الصلاة ، أو بالصلاة ، أو بالخضوع « 3 » فكيف الدلالة على سجدة في غير الصلاة ؟
ثمّ على تقدير تفسيرها بالسجود أين الدلالة عليها عند قراءتها ؟ فافهم .
نعم المدّعى حقّ لإجماع الأصحاب و أخبارهم و ما نقله ( أي البيضاوي ) :
« لقوله - عليه الصّلاة و السّلام - « 4 » : « فضّلت سورة الحجّ بسجدتين « 5 » من لم يسجدهما فلا يقرأهما .
هامش
( 1 ) - في الأصل : سورة السجدة .
( 2 ) - أنوار التنزيل ، ص 284 ، الطبع الحجري .
( 3 ) - قال : اركعوا و اسجدوا في صلاتكم ، أو صلّوا ، أو اخضعوا للّه .
( 4 ) - قال في زبدة البيان ، ص 81 : عن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول اللّه في سورة الحجّ سجدتان ؟
قال : نعم إن لم تسجدهما فلا تقرأهما .
( 5 ) - في آية :أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ . . .و آيةيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا . . . .