تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال البيضاوي في ذيل قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا
في أواخر سورة الحجّ « 1 » : و الآية آية السجدة عندنا لظاهر ما فيها من الأمر بالسجود [ و ] لقوله صلى اللّه عليه و إله و سلم : فضّلت سورة الحجّ بسجدتين من لم يسجدهما فلا يقرأهما . « 2 » و فيه أنّه ( أي البيضاوي ) فسّر الآية بسجود الصلاة ، أو بالصلاة ، أو بالخضوع « 3 » فكيف الدلالة على سجدة في غير الصلاة ؟ ثمّ على تقدير تفسيرها بالسجود أين الدلالة عليها عند قراءتها ؟ فافهم . نعم المدّعى حقّ لإجماع الأصحاب و أخبارهم و ما نقله ( أي البيضاوي ) : « لقوله - عليه الصّلاة و السّلام - « 4 » : « فضّلت سورة الحجّ بسجدتين « 5 » من لم يسجدهما فلا يقرأهما .
هامش
( 1 ) - في الأصل : سورة السجدة . ( 2 ) - أنوار التنزيل ، ص 284 ، الطبع الحجري . ( 3 ) - قال : اركعوا و اسجدوا في صلاتكم ، أو صلّوا ، أو اخضعوا للّه . ( 4 ) - قال في زبدة البيان ، ص 81 : عن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول اللّه في سورة الحجّ سجدتان ؟ قال : نعم إن لم تسجدهما فلا تقرأهما . ( 5 ) - في آية :أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ . . .و آيةيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا . . . .