[ * * * ]
( 1 ) في الأخبار : « يكن » .
( 2 ) بلغ من تعظيم سقراط للحكمة أن لا يستودعها الصحف والقراطيس تنزيها لها عن ذلك . ويقول إن الحكمة طاهرة مقدسة غير فاسدة ولا دنسة فلا ينبغي لنا أن نستودعها الا الأنفس الحية وننزهها عن الجلود الميتة [ أي جلود الكتب ] . وقد تعلم سقراط ذلك من أستاذه طيماتاوس [ عند اليعقوبي : طيماوس ] .
فإنه قال له في صباه لم لا تدعني أدوّن ما أسمع منك من الحكمة فقال له ما أوثقك بجلود البهائم الميتة وأزهدك في الخواطر الحية . هب أن انسانا لقيك في الطريق ، فسألك عن شئ من العلم هل كان يحسن أن تحيله على الرجوع إلى منزلك والنظر في كتبك ؟ . فالزم الحفظ .
فلزمه سقراط . ( العيون ج 1 ص 43 ) .
وقد ذكر اليعقوبي ج 1 ص 134 مثل هذا القول عن سقراط وكذا الشهرزوري في النزهة لوحة 60 .
( 3 ) في الاخبار ج 1 ص 197 « كان سقراط يعرف بسقراط الحبّ » . والحبّ هو الدن أو الخابية . فارسي معرب . وفي العيون ج 1 ص 43 - 44 : « كان سقراط يأوى . . . .
إلى زير مكسور يستكن فيه من البرد وإذا طلعت الشمس خرج منه فجلس عليه يستدفئ بالشمس ولأجل ذلك سمى سقراط الحب » وورد مثل ذلك في النزهة لوحة 61
( 4 ) في الاخبار : « سكنا » .
( 5 ) في الاخبار : « بكساء » .
( 6 ) في الاخبار : « ومرّ به » .
( 7 ) هذا الحوار بين الملك وسقراط مذكور في الاخبار . أما في العيون وفي النزهة فيذكران حكاية الدن أو الزير . المكسور ، ثم يحكيان حوارا آخر بين سقراط وبين الملك . وهذا الحوار الأخير معروف أنه كان بين ديوجينس الكلبي وبين أجد الملوك .
وديوجينس هذا هو الذي اشتهر بسكن الدن أو الزير المكسور . ( انظر هذه القصة في ترجمة ديوجينس الكلبي في النزهة لوحة 121 ) .
والمؤلف هناك يذكر أن هذا الحوار بين ديوجينيس وبين الملك ويقول « أن هذا الملك اسمه الإسكندر وهو غير الإسكندر المشهور تلميذ أرسطو » .
( 8 ) في الاخبار : « عبد لعبدي » .
( 9 ) في الاخبار « المردية » .
( 10 ) في الاخبار : « وأنت رجل لا تملك شهوتك » .
( 11 ) في الاخبار : « داثر ودارس » .
( 12 ) هذه العبارة في الاخبار : « قال سقراط : ثمّ المكان ؟ ! » .
( 13 ) في الأخبار : « وعلى » .
( 14 ) كانت عامة اليونانيين ( في ذاك الزمن ) صابئة معظمة للكواكب دائنة بعبادة الأصنام وقد عبدوا فضلا عن الكواكب آلهة كثيرة تصوروها كأناس وأعاروها عوائد البشر ورذائلهم ( مختصر الدول ص 95 ) .
( 15 ) في الاخبار : « وحالة » .
( 16 ) في الاخبار : « وأتى به الملك » .
( 17 ) في الاخبار : « أنه أفسد القول في آلهتهم » .
( 18 ) في الاخبار : « أن » .
( 19 ) انظر الهامشة ( 2 ) في هذه الصفحة
( 20 ) في الاخبار : « جود » .
( 21 ) كذا في الأصل ولعلها : « تعرف به » .
طبقات الأطباء والحكماء — صفحة 32
مساهمون: سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
ص٣٢