[ * * * ]
( 7 ) هو كتاب « الحشائش والنباتات ، أو هيولى علاج الطب ، أو كتاب الأدوية المفردة » .
ذكر الحاج خليفه في كشف الظنون أن ديسقوريدس : « داوم أربعين سنة على معرفة منافعها حتى وقف على منافع البزور والحبوب والقشور واللبوب وصنف وأخبر به تلامذته » وقد ظل هذا الكتاب المرجع الأوفى في موضوعه واعتنى به كثير من العلماء ؛ ولابن جلجل ( المؤلف ) كتاب في « تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس » ويذكر في أوله : « إن كتاب ديسقوريدس » ويذكر في أوله : « إن كتاب ديسقوريدس ترجم بمدينة السلام ( بغداد ) في الدولة العباسية في أيام الخليفة المتوكل ، وكان المترجم له اصطفن ابن بسيل الترجمان من اللسان اليوناني إلى اللسان العربي ، ولم يستوف الأسماء العربية كلها لعدم معرفته بما يقابل اليونانية منها وآمل أن يأتي من بعده من يتم الفراغ الذي تركه ، وتصفح ذلك حنين بن إسحاق المترجم فصحح الترجمة وأجازها » . ثم يذكر بعد ذلك كلاما طويلا عن انتقال هذا الكتاب إلى الأندلس في زمن الناصر عبد الرحمن بن محمد نحو سنة 337 ه هدية - مع هدايا أخرى - من أرمانيوس ملك القسطنطينية
. Romanus
الذي أرسل له بعد ذلك براهب يسمى ( نيقولا
( NICOLA
فوصل إلى قرطبة سنة 340 ه وقام بترجمة الكتاب مرة أخرى وتفسيره واشترك معه في ذلك بعض أطباء بلاط الناصر المذكور ومنهم حسداى بن شبروط الإسرائيلي . وقد اعتنى بذلك الكتاب جميع من ألف في المفردات الطبية عناية كبيرة ، ما بين شرح وتفسير واستدراك وتصحيح فمنهم :
1 - ابن جلجل في كتابه « تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس » .
2 - الرئيس ابن سينا المتوفى سنة 428 ه .
الذي استوعب كثيرا منه في كتاب الأدوية المفردة من كتاب القانون .
3 - علي بن رضوان الطبيب المصري المتوفى سنة 453 ه . في مؤلفاته في الأدوية المفردة .
4 - ابن وافد الأندلسي ( عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الكبير ) المتوفى نحو سنة 467 ه . في كتابه « الأدوية المفردة الذي جمع فيه بين كتابي ديسقوريدس وجالينوس » .
5 - الشريف الإدريسي المتوفى سنة 560 ه .
في كتابه « الجامع لصفات أشتات النبات » واستدرك فيه على ديسقوريدس ما أغفله .
6 - أبو جعفر أحمد بن محمد الغافقي المتوفى سنة 560 ه . في كتابه « جامع المفردات » الذي استقصى فيه ما في كتابي ديسقوريدس وجالينوس . واختصره ابن العبري المتوفى سنة 684 : بعنوان « منتخب جامع المفردات » .
7 - الرحالة عبد اللطيف البغدادي المتوفى سنة 629 ه . في مؤلف له بعنوان :
« انتزاعات من كتاب ديسقوريدس في صفات الحشائش » .
8 - أبو العباس بن الرومية المتوفى سنة 637 ه . « تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس » .
9 - ضياء الدين بن البيطار المتوفى سنة 646 ه . الذي استوعب في كتابه « الجامع في الأدوية المفردة » جميع المقالات الخمس . كما أوضح ذلك في المقدمة .
10 - داود الأنطاكي المتوفى سنة 1008 ه وقد اعتمد اعتمادا كثيرا على كتاب ديسقوريدس