فيما أربع عشرة مقالة 20 ، وألف في الجبر والخلع كتابا 21 ، وعمى في آخر عمره بماء نزل في عينيه ، فقيل له : لو قدحت 22 ! فقال لا ، قد نظرت إلى 23 الدنيا حتى مللت ، فلم يسمح بعينيه للقدح 24 وكان في دولة المكتفى 25 .
[ * * * ]
( 1 ) نسبة إلى البيمارستان . وهي كلمة فارسية مركبة من لفظتين ( بيمار ) بمعنى مريض ، و ( ستان ) بمعنى مكان أو دار ، أي دار المرضى ، وللرازي « كتاب في صفات البيمارستانات وفي كل ما كان يجده من أحوال المرضى الذين كانوا يعالجون فيه » .
( العيون 1 : 310 ) .
( 2 ) قال ياقوت في معجم البلدان في الكلام على مدينة الري : « أنشأ المسلمون في هذه المدينة بيمارستانا . ولم أهتد إلى من أنشأه » . ولم يذكر أحمد عيسى بك في « تاريخ البيمارستانات » أكثر من هذه العبارة .
( 3 ) كان ببغداد في عصر الرازي عدة بيمارستانات .
وقد ذكرت بعض الكتب ومنها العيون أن الرازي دبر المارستان العضدي ببغداد الذي ( افتتحه ) عضد الدولة بن بويه سنة 372 ه . والرازي توفى قبل ذلك بأكثر من نصف قرن . إلا أن ابن أبي أصيبعة ( 1 : 310 ) علق على ذلك بقوله : « والذي صح عندي أن الرازي أقدم زمانا من عضد الدولة ، وإنما كان تردده إلى البيمارستان من قبل أن يجدده عضد الدولة » .
( 4 ) في الأخبار : « طويلا » .
( 5 ) في الأخبار والمختصر : « أمره » .
( 6 ) لأنه « لما التحى وجهه ، قال : كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستظرف » . ( ابن خلكان 2 : 78 ) .
( 7 ) هو كتاب « الجامع الحاصر لصناعة الطب » أو « الجامع الكبير » . ويعرف أيضا باسم « كتاب الحاوي » وهو أعظم وأجل مؤلفات الرازي ، وقد كانت مسودات هذا الكتاب - بعد وفاة مؤلفه - عند أخت الرازي ، فبذل لها ابن العميد وزير ركن الدولة الديلمي دنانير كثيرة وحصل عليها . وقام بترتيبها مستعينا بتلاميذ الرازي . ويوجد من هذا الكتاب نسخ وأجزاء متفرقة في المكتبات . وقد ترجم إلى اللاتينية وطبع في برشيا بإيطاليا سنة 1486 ، ثم أعيد طبعه في البندقية بين سنتي 1509 و 1542 م . وعلمت أن دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد جمعت نسخا من هذا الكتاب وأعدتها للطبع . ( الفهرست 300 ، العيون 1 : 314 - 315 ، الأخبار 274 ، كامل الصناعة للمجوسي 5 ، الذريعة 6 : 235 - 236 ، بروكلمان 1 : 234 والملحق . وفهرست كتب الرازي ص 6 .
( 8 ) هو « كتاب المنصوري » أو كتاب « الطب المنصوري » أو « الكناش المنصوري » يحتوى على عشر مقالات . وهو مختصر مشهور في الطب ، جمع فيه بين العلم والعمل . وتوجد منه نسخ خطية كثيرة .
وقد ألفه الرازي باسم حاكم الري منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد . الذي تولى من سنة 290 - 296 ه ( 902 - 908 م ) من قبل ابن عمه أحمد بن إسماعيل بن أحمد ثاني ملوك السامانيين ( انظر ياقوت 2 : 901 ) وقد جاء فيه سهوا أن منصور هو ابن أخي أحمد بن إسماعيل السامانى بدلا من ابن عمه . والمؤرخون جميعا - عدا ياقوت لم يعرفوا من هو منصور هذا ؟ فابن خلكان في ترجمة الرازي ( 2 : 78 - 79 ) يذكر قولين
طبقات الأطباء والحكماء — صفحة 78
مساهمون: سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
ص٧٨