في مناطق أخرى من العالم للحصول على تأييد أميركا لسياساتها في وجه المنشقّين المحليين أو على الأقل للتأكّد من عدم تعاطف أميركا مع هؤلاء المنشقين . وبدأ الاحتجاج على المصاعب ، التي تسبّب بها الأثر الاقتصادي للعولمة أو قمع الحكومات المركزية ، يتحول إلى قضيّة عامّة . وكان يمكن لأحداث في باكستان أن يكون لها انعكاسات مباشرة في نيجيريا بسبب النقل الفوري لوسائل الإعلام .
ولقد كان المفعول المشترك لكل هذه الأبعاد أنّه وبحلول القرن الحادي والعشرين باتت العلاقات بين أوروبا والعالم الإسلامي عُرضة لأن تُفهم في إطار التعارض الأكبر بين " الغرب " و " الإسلام " .
والحقيقة ، أنّ الاختلاف داخل كل ما يسمى " كتلة " من " الكتلتين " على الأرضية المشتركة بين الكثير من الأطراف على جانبي الحدود المفترضة بينهما ، يشكّل جزءا " من الصورة ، هو على الأقل مساوٍ ، إن لم يكن أكثر أهميّة ، من الاختلاف الأوسع المفترض .
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب — صفحة 412
مساهمون: نخبة من الأكاديميين
ص٤١٢