حامل الحسين عليه السلام وهو يقول : اللّهمّ إنّي أُحبّه فأحبّه « 1 » .
أنّ النبي صلى الله عليه وآله يدلع لسانه له عليه السلام ويقبّله
عن طريق أهل السنّة :
( 206 ) كنز العمّال : عن زيد بن أرقم قال : كنت جالساً عند عبيداللَّه بن زياد إذ أُتي برأس الحسين عليه السلام فوضع بين يديه ، فأخذ قضيبه بين شفتيه ، فقلت له : إنّك لتصنع قضيبك في موضعٍ طالما لثمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
( 207 ) سنن ابن ماجة : يعلى بن مرّة : أنّهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام دعوا له ، فإذا حسين يلعب في السكّة ، قال : فتقدّم النبي صلى الله عليه وآله أمام القوم وبسط يديه ، فجعل الغلام يفرّ هاهنا وهاهنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه وآله ، حتّى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأُخرى في فأس « 3 » رأسه فقبّله . . . « 4 » .
( 208 ) الأدب المفرد : معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول :
سمع أُذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخذ بيديه جميعاً بكتفي الحسن أو الحسين عليهما السلام على قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إرقَ ، فرقى الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : افتح فاك ، ثم قبّله « 5 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 43 : 264 ، نقلًا عن الأمالي للشيخ الطوسي : 249 .
( 2 ) . كنز العمّال 13 : 672 ح 37718 ، وذكره العسقلاني في فتح الباري 8 : 69 وقال فيه : فقلت : ارفع قضيبك ، فقد رأيت فم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في موضعه ، يعني : في موضع القضيب .
( 3 ) . سنن ابن ماجة 1 : 51 ، باب فضل الحسن والحسين عليهما السلام ح 144 ، ورواه أيضاً في الأدب المفرد للبخاري : 85 ح 364 ، إلّاأنّه جاء فيه « اعتنقه » بدل « قبّله » .
( 4 ) . صحيح ابن حبّان 12 : 408 .
( 5 ) . الأدب المفرد : 62 باب الانبساط إلى الناس ح 249 ، عنه مجمع الزوائد 9 : 176 .