الحاجة ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو فلمّا فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ، فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللّهمّ إنّي أُحبّهما وأحبّ من يحبّهما « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 135 ) البحار : عن ابن عباس قال : خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه الحسن والحسين ، هذا على عاتق وهذا على عاتق ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة ، فقال له جبرئيل : إنّك لتحبّهما ؟ قال : إنّي أُحبّهما وأُحبّ من يحبّهما ، فإنّ من أحبّهما فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد أبغضني « 2 » .
( 136 ) البحار : عن سلمان قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول في الحسن والحسين عليهما السلام : اللّهمّ إنّي أُحبّهما وأَحبب من أحبّهما « 3 » .
أمر النبي صلى الله عليه وآله بمحبّتهما عليهما السلام
عن طريق أهل السنّة :
( 137 ) السنن الكبرى : عن زرّ بن حبيش قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم يصلّي بالناس ، فأقبل الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما وهما غلامان ، فجعلا يتوثّبان على ظهره إذا سجد ، فأقبل الناس عليهما ينحّونهما عن ذلك ، قال : دعوهما بأبي وأُمّي ، مَن أحبّني فليُحبّ هذين « 4 » .
( 138 ) كنز العمّال : عن ابن مسعود : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أحبّني فليحبّ هذين
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي 5 : 322 ح 3858 .
( 2 ) . بحار الأنوار 27 : 106 .
( 3 ) . المصدر السابق 43 : 275 ، نقلًا عن الإرشاد 2 : 28 .
( 4 ) . السنن الكبرى 2 : 263 ، ورواه في مجمع الزوائد 9 : 179 ، وفي المعجم الكبير 3 : 47 .