ومالي لا أُحبهما وهما ريحانتيَّ ؟ ! « 1 » .
( 105 ) كنز العمّال : عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ الحسن والحسين عليهما السلام هما ريحانتاي من الدنيا « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 106 ) كامل الزيارات : عن زاذان قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام في الرحبة يقول : الحسن والحسين ريحانتا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » .
( 107 ) عيون الأخبار : أبو القاسم عبداللَّه ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الولد ريحانة ، وريحانتاي الحسن والحسين « 4 » .
( 108 ) البحار : بعض الأصحاب ، عن أُمّ سلمة قالت : دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين عليهما السلام وجلسا إلى جانبيه ، فأخذ الحسن على ركبته اليمنى والحسين على ركبته اليسرى ، وجعل يقبِّل هذا تارة وهذا أُخرى ، وإذا بجِبرئيل قد نزل وقال : يا رسول اللَّه ، إنّك لتحبّ الحسن والحسين ؟ فقال : وكيف لا أُحبّهما وهما ريحانتاي من الدنيا وقرّتا عيني ؟ ! « 5 » .
( 109 ) شرح الأخبار : عن سعيد بن المسيَّب أنّه قال : دخل رجل من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو مستلقٍ على ظهره والحسن والحسين يلعبان على بطنه ، فقال :
أتحبّهما يا رسول اللَّه ؟ قال : وكيف لا أُحبّهما وهما ريحانتاي من الدنيا والآخرة ؟ ! « 6 » .
هامش
( 1 ) . مجمع الزوائد 9 : 181 .
( 2 ) . كنز العمّال 12 : 113 ح 34251 .
( 3 ) . كامل الزيارات : 115 .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 30 ، باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المجموعة ، ح 8 ، ورواه أيضاً في مناقب آل أبي طالب 3 : 154 ، وعنهما بحار الأنوار 43 : 281 .
( 5 ) . بحار الأنوار 44 : 242 .
( 6 ) . شرح الأخبار للقاضي النعمان : 100 .