أنا زهير وأنا ابن القين * أذبّكم بالسيف عن حسين « 3 »
8 - حنظلة بن أسعد
عن طريق أهل السنّة :
( 502 ) تاريخ الطبري : عن محمد بن قيس : . . . وجاء حنظلة بن أسعد الشبامي ، فقام بين يدي حسين عليه السلام ، فأخذ ينادي : يا قوم ، إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، مثل دأب قوم نوحٍ وعادٍ وثمود والذين من بعدهم ، وما اللَّه يريد ظلماً للعباد . ويا قوم ، إنّي أخاف عليكم يوم التناد ، يوم تُوَلّون مدبرين ما لكم من اللَّه من عاصم ، ومن يضلل اللَّه فماله من هاد . يا قوم ، لاتقتلوا حسيناً فيسحتكم اللَّه بعذاب ، وقد خاب من افترى ، فقال له حسين : يا بن أسعد ، رحمك اللَّه ، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ، ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين ؟ ! قال : صدقت جعلت فداك ، أنت أفقه منّي ، وأحقّ بذلك ، أفلا نروح إلى الآخرة ونلحق بإخواننا ؟ فقال :
رُحْ إلى خير من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى ، فقال : السلام عليك [ يا ] أبا عبداللَّه ، صلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك ، وعرّف بيننا وبينك في جنّته ، فقال : آمين آمين ، فاستقدم فقاتل حتّى قُتل « 4 » .
عن طريق الإمامية :
( 503 ) الإرشاد : عن علي بن الحسين عليه السلام : . . . وتقدّم حنظلة بن سعد الشبامي بين يدي الحسين عليه السلام ، فنادى أهل الكوفة : يا قوم ، إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، يا قوم ، إنّي أخاف عليكم يوم التناد ، يا قوم لاتقتلوا حسيناً فيسحتكم اللَّه بعذاب ،
هامش
( 3 ) . الأمالي للشيخ الصدوق : 224 .
( 4 ) . تاريخ الطبري 4 : 335 - 338 .