ليرغب المؤمن في لقاء اللَّه محقّاً ، فإنّي لا أرى الموت إلّاسعادة ، ولا الحياة معالظالمين إلّابرماً « 1 » .
قبس من مواعظه عليه السلام الجليلة
عن طريق أهل السنّة :
( 474 ) كنز العمّال : سهل بن سعد ، عن الحسين بن علي عليه السلام : إنّ اللَّه يحبّ معالي الأُمور وأشرافها ، ويكره سفسافها « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 475 ) الوسائل : موسى بن بشار الوشّاء ، عن داود بن النعمان قال : دخل الكميت على أبي عبداللَّه عليه السلام فأنشده . . . قال أبو عبداللَّه : لا تقل هكذا . . . ثمّ قال : إنّ اللَّه يحبّ معالي الأُمور ، ويكره سفسافها « 3 » .
بعض من أدعيته عليه السلام الشريفة
عن طريق أهل السنّة :
( 476 ) تاريخ دمشق
: عن أبي الكاهلي قال : لمّا صبّحت الخيل الحسين بن علي رفع يديه ، فقال : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة ، فكم من همّ يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويُخذل فيه الصديق ، ويشمت فيه العدو فأنزلته بك وشكوته إليك ، رغبة فيك إليك عمّن سواك ففرّجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ غاية « 4 » .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 245 .
( 2 ) . كنز العمّال 15 : 770 ح 5180 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 17 : 73 .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق 14 : 217 .