علي عليه السلام . . . ، ثمّ قال : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ تلا هذه الآية قول يوسف :
« وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ »
، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى اللَّه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أُرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذين كان جبرئيل ينزل عليهم ومنهم كان يعرج ، وأنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه مودتهم وولايتهم ، فقال فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً »
واقتراف الحسنة مودتنا « 1 » .
بيعة الناس له عليه السلام
عن طريق أهل السنّة :
( 264 ) تاريخ الطبري : زياد بن عبداللَّه البكائي ، عن عوانة في حديث : فقالوا ( أي أصحاب علي عليه السلام ) : قد هلك أمير المؤمنين عليه السلام فلمن نبايع ؟ قال جارية بن قدامة :
لمن بايع له أصحاب علي ، فتثاقلوا ، ثمّ بايعوا ، ثم سار - جارية بن قدامة - حتّى أتى المدينة . . . ، ثمّ قال - جارية بن قدامة - لأهل المدينة : بايعوا الحسن بن علي ، فبايعوه « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 265 ) الإرشاد : عن عوانة : ولمّا قُبض أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس الحسن عليه السلام وذكر حقّه ، فبايعه أصحاب أبيه على حرب من حارب وسلم من سالم « 3 » .
هامش
( 1 ) . الأمالي للشيخ الطوسي : 271 .
( 2 ) . تاريخ الطبري 4 : 107 ، فتح الباري 13 : 53 .
( 3 ) . الإرشاد 2 : 7 .