الجواب : بسمه تعالى : له عدة وجوه منها :
1 - ان يكون الخطاب لغير النبي ( ص ) .
2 - ان يكون المراد التقدم الرتبي ، يعني القصد إلى خلقته لولا الهداية الإلهية .
3 - ان يكون المراد المراتب العليا من الكمال ، فان كل مرتبة فيها تعتبر ضلالا بالنسبة إلى ما فوقها .
الشبهة ( 41 )
قال تعالى : ( . . تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . . ) « 1 » .
وقوله تعالى : ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ . . ) « 2 » .
وقوله تعالى : ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ . . ) « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف - آية 28 .
( 2 ) سورة المائدة - آية 41 .
( 3 ) سورة طه - آية 31 . وسورة الحجر - آية 88 .