ويمكن ان يكون ( نقدر ) يعني نقلل . فيكون المراد انه ظن أن لن يقلل الله عليه فضله . وهذا صحيح . وإنما حبسه الله تعالى في الحوت ليس لأجل ذلك . بل لكونه ترك دعوة نبوته قبل موعدها الحقيقي وهو من الذنوب ( الدقية ) التي لا تنافي العصمة . ومن هنا كان مغاضبا ( يعني غضبانا ) من عصيان قومه .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 62
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٢