على اعتبار أن الغناء من الزور ووجوب الاجتناب يشمل الفعل والاستماع .
قوله عز من قائل : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) « 1 » .
ولاشك أن الغناء من لهو الحديث .
قوله جل جلاله : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) « 2 » .
قوله تعالى : ( وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ) « 3 » .
قوله تبارك وتعالى في مدح المؤمنين : ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ) « 4 » ) .
وبالتأكيد فان الغناء من اللغوا الباطل . إلى غير ذلك من الآيات الكريمات .
هامش
( 1 ) - ( لقمان / 6 ) .
( 2 ) - ( المؤمنون / 3 ) .
( 3 ) - ( الفرقان / 72 ) .
( 4 ) - ( القصص / 55 ) .