ويستحب خلال هذا التلفظ أن ترفع يديك إلى أذنيك . ثم أسبل يديك وضع كفيك على فخذيك مضمومتين وابدأ بقراءة سورة الحمد وصورتها :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ . .
ويجب قراءتها باللغة العربية الفصحى وشرائطها كالإدغام والإبدال والمد والالتزام بالألف واللام الشمسية والقمرية وغير ذلك ، مما هو معروف من مصادره . وكذلك كل نص تقرؤه في الصلاة بما فيها تكبيرة الإحرام والحمد والسورة وذكر الركوع والسجود والتشهد والتسليم .
ومع وجود الغلط في الفصاحة فإن كان عن علم وعمد وجبت إعادة الآية أو الكلمة فإن أعادها وإلا بطلت صلاته . وإن كان الغلط عن جهل أو نسيان فإن كان غلطاً مغيراً للمعنى أعاد الصلاة . وإلا كان عمله مجزءاً .
ثم تقرأ بعد الحمد سورة أخرى من القرآن على أن لا تكون طويلة بحيث تسبب خروج بعض الصلاة عن وقتها .
مختصر أحكام الصلاة — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٤