وورد في السنة الشريفة عن الصلاة : إنها أحب الأعمال إلى الله تعالى وهي قرة عين الرسول ( ص ) . وهي عمود الدين إن قُبلت قُبل ما سواها وإن رُدت رُد ما سواها .
وورد أنه : ليس ما بين المسلم وبين أن يكفر ، إلا أن يترك هذه الصلاة . وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسأل عنه الصلاة . فإذا جاء بها تامة وإلا زج في النار .
وفي الخبر الصحيح عن الإمام الصادق ( ع ) إنه قال : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى العبد الصالح عيسى بن مريم ( ع ) قال : وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً .
وعن رسول الله ( ص ) : لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته .
وورد : بينا رسول الله ( ص ) جالس في المسجد وقد دخل عليه رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده . فقال : نقر كنقرة الغراب لئن مات هذا هكذا صلاته . ليموتن على غير ديني .
وورد عن الإمام الصادق ( ع ) : إنما لك من صلاتك ما
مختصر أحكام الصلاة — صفحة 10
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٠