* لنا قمراها والنجوم الطوالع ( 1 )
ولذلك نظائر كثيرة . . فأما قوله تعالى ( فلا اقتحم العقبة ) ففيه وجهان . . أحدهما
أن يكون فلا بمعنى الجحد وبمنزلة لم أي فلم يقتحم العقبة وأكثر ما يستعمل هذا الوجه
بتكرير لفظ لا كما قال سبحانه ( فلا صدق ولا صلى ) أي لم يصدق ولم يصل . . وكما
قال الحطيئة
وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها * إن أنعموا لا كدروها ولا كدوا ( 2 )
هامش
( 1 ) صدره . . أخذنا بآفاق السماء عليكم
( 2 ) البيت من قصيدة يمدح بها آل شماس بن لأي ومطلعها
ألا طرقتنا بعد ما هجعت هند * وقد سرن خمسا واتلاب بنا نجد
ألا حبذا هند وأرض بها هند * وهند أتى من دونها التأي والبعد
وهند أتى من دونها ذو غوارب * يقمص بالبوصي معروف ورد
وان التي نكبتها عن معاشر * على غضاب أن صددت كما صدوا
أتت آل شماس بن لأي وإنما * أتاهم بها الأحلام والحسب العد
فان الشقي من تعادي صدورهم * وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا
يسوسون أحلاما بعيدا أناتها * وان غضبوا جاء الحفيظة والجد
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم * من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا * وان عاهدوا أوفوا وان عقد وأشدوا
فإن كانت النعمى عليهم جزوا بها * وان أنعموا لا كدروها ولا كدوا
وان قال مولاهم على جل حادث * من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
وان غاب عن لأي بغيض كفتهم * نواشئ لم تطرز شواربهم بعد
وكيف ولم أعلمهم خذلوكم * على معظم وإن أديمكم قدوا
مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى * بنى لهم آباؤهم وبنى الجد
فمن مبلغ أبناء سعد فقد سعي * إلى السورة العليا لهم حازم جلد
رأي مجد أقوام أضيع فحثهم * على مجدهم لما رأى أنه الجهد
وتعذلني أبناء سعد عليهم * وما قلت الا بالذي علمت سعد