حال . ويتجنبوا مزالق الآثام ومظالم العباد فإنها لا تنتج خيراً لا في الدنيا ولا في الآخرة . واني أجد أفضل طريق لذلك هو التفاهم فيما بينهم على إلغاء الأعراف العشائرية غير الموافقة مع الشريعة والتسليم بحكم الشرع مهما كان فإنه الحكم الفصل على كل حال . يزال القرائح والدافع للفتنة والغاسل للعار والذي به اجتناب المآثم والحروب . أعاذنا الله من كل زلل وخطل وجميع المؤمنين والمؤمنات .
فقه العشائر — صفحه 102
پدیدآورندگان: السيد محمد الصدر
ص۱۰۲