وقد تصل الأُمور مع سعة الأُفق ودقّة النظر إلى الوصول إلى المراتب العليا ، بمعنى : أنَّ نظر العارف يقرّب البعيد وقد يبعّد القريب أو ما نجده نحن قريباً ؛ ولذلك قال الشاعر :
يا ربّ جوهر علمٍ لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح م - ا يأتونه حس - نا
وبما أنَّ الكلام هذا لأجل أن يكون مقدّمة لكتاب السيّد الوالد قدس سره لذا ارتأيت اقتصاره ، على الرغم من أنَّ له الكثير من التفريعات ، ولذا نكتفي بهذا القدر . وأرجو من الله أن يتقبّل عملنا وكلّ الأُخوة أجمعين .
مقتدى الصدر
28 / ذي الحجّة / 1432 ه -