Skip to main content

الأمالي — Page 163

Contributors:

P.163
ذكروه ليس بشئ والأشبه والأولى أن يكون مراد حسان أن شمس النهار لم تفتها بشئ غير أن شبابها مما لا يدوم ولابد من أن يلحقها الهرم الذي لا يلحق الشمس ولم يرد أنها في الحال كذلك وكيف يريد ما توهموه مع قوله يالقومي هل يقتل المرء مثلي * واهن البطش والعظام سؤوم شأنها العطر والفراش ويعلوها * لجين ولؤلؤ منظوم لو يدب الحولى من ولد الذر * عليها لا ندبتها الكلوم ( 1 ) وهذه الأوصاف لا تليق لمن طعن في السن من النساء ولا يوصف بمثلها إلا الصبيان والاحداث . . ومن العجائب أن هذه الاستخراج على ركاكته مسند إلى الأصمعي وما أولى من يكون نتيجة تغلغله وثمرة توصل مثل هذه الثمرة بالاضراب عن استخراج المعاني والبحث عنها . . ومما فسره أصحاب المعاني على وجه وهو بغيره أشبه وأقل الأحوال أن يكون محتملا للامرين ولا يقتصر على أحدهما قول الخنساء يا صخر وراد ماء قد تناذره * أهل الموارد ما في ورده عار
Footnote
( 1 ) يقول لو يدب الصغير من ولد الذر على جلدها لاثر فيه وجرحه ولم يرد بالحولي ما أتى عليه حول ولكن جعله في صغره كالحولي من ولد الحافر والخف