تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
القسم وذلك أن يقول الرجل بعد حلفه إن شاء الله فيقولون ما يقيم فلان عندنا الا تحلة القسم وما ينام العليل إلا كتحليل الألية وهو كثير مشهور . قال مزاحم بن أحمر وذكر الريح إذا عصفت رسما فليس بدائم * به وتد إلا تحلة مقسم يقول لا يثبت الوتد الا قليل كتحلة القسم لان هبوب الريح يقلعه . وقال آخر يذكر ثورا يخفى التراب بأظلاف ثمانية * في أربع مسهن الأرض تحليل ( 1 ) يقول هو سريع خفيف فقوائمه لا تثبت في الأرض إلا كتحليل اليمين . وقال ذو الرمة كأنه يصف صاحب سفر أغفى غفاة ثم انتبه سريعا
هامش
( 1 ) - يخفى التراب - يستخرجها لشدة عدوه ويقال خفيت الشئ إذا استخرجته وقرأ بعضهم ( ان الساعة آتية أكاد أخفيها ) أي أظهرها ومن قرأ أخفيها أراد أسرها ومنه الحديث ليس على مختف قطع ومنه قول امرئ القيس خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من عشى محلب ويروي مجلب أي يجلب الماء ومجلبة من الجلبة جلبة الريح والرعد . وقوله - باظلاف ثمانية في أربع - يريد ثمانية أظلاف في أربع قوائم في كل قائمة ظلفان . وقوله - مسهن الأرض تحليل - أي كتحلة اليمين وأهل الحجاز يسمون النباش المختفى وقال مسهن الأرض تحليل قدر تحلة اليمين كأنه أقسم ليمسن الأرض كما قال الراعي حدت السراب وألحقت أعجازها * روح يكون وقوعها تحليلا والبيت من قصيدة لعبدة بن الطبيب وهي مفضلية ومطلعها هل حبل خولة بعد الهجر موصول * أم أنت عنها بعيد الدار مشغول حلت خويلة في دار مجاورة * أهل المدائن فيها الديك والفيل يقارعون رؤوس العجم ضاحية * منهم فوارس لا عزل ولا ميل فخامر القلب من ترجيع ذكرتها * رس لطيف ورهن منك مكبول