پرش به محتوای اصلی

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحه 326

پدیدآورندگان:

ص۳۲۶
ثالثاً : الحيثية الثالثة التي يطل عليها السيد الصدر في توصيف حاضر العالَم الإسلامي تتمثل بواقع المسلمين وما آلوا إليه بعد الذي حلَّ بالأطروحة الإسلامية من الداخل والخارج . فالمسلمون يواجهون ضغوطات الإرهاب والإغراء معاً بما لا نظير له « لا في عصر النبوة ولا في عصر الظهور » « 1 » هكذا يسجّل صراحة ودون لبس . بين الإرهاب والإغراء يسير المسلمون على أنصال حادة تهدد وجودهم ومصيرهم كل لحظة . فإذا ما أختار المسلم الإخلاص فعليه من جهة : « تحمل التضحيات والمشاقّ في سبيل إيمانه وتمسّكه بإسلامه ، تلك المشاقّ التي لم تكن موجودة في عصر النبوة ولن تكون موجودة في عصر الظهور » « 2 » . كما ينبغي له من جهة أخرى مواجهة إغراء عصر الفتن والانحراف وما يتسم به « من جمال وحضارة وتنظيم ، وما لاتّباع تياراته وحكّامه من ضمان للمال والشهرة والراحة في الحياة » « 3 » .
پاورقی
( 1 ) الغيبة الكبرى ، ص 435 . ( 2 ) الغيبة الكبرى ، ص 434 . ( 3 ) الغيبة الكبرى ، ص 436 .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحه 326 | نخبة من العلماء و الباحثين