صارخاً بين نوح الحمام
وضرب الفؤوس
ويزيد تمطى بحضن الجواري
عارياً مثل صبارة في القفار
وأنا أريد الدم أحمر كالجلنار
وأغطي جبيني الخضب
بالأرجوان
تلك عيني مفتحة
وعيونك مغمضة يا يزيد
هي الآن غرسك
فاليوم عيد
* * * في أعالي الفرات
صعدت للسفوح الظهرة
مرت بها زينب تحمل الرأس
صامتة في الفلاة
فأنحنى النخل
واستيقظ الماء في السعف
أنت صخور الفرات
وحطّت على دربها القبرات
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحه 235
پدیدآورندگان: نخبة من العلماء و الباحثين
ص۲۳۵