وكان أن أيدنا بقوله * كما وأيدناه في محفله
هذا وكان الجلسة المريحة * ثم تبادل الرؤى الصحيحة
ودعنا بالخير والسرور * وباحترام فاقد النظير
الذهاب إلى مشهد
وكان مما تم في طهران * تتمة الوعد مع الإيراني
بأن يروح وفدنا للمشهد * في مقصد ويا له من مقصد
لكي يزور ثامن الأئمة * الشافع الضامن كل الأُمّة
قلنا لهم : إنا نريد السفرا * نحو خراسان ننال الوطرا
قالوا : اسمها المشهد لا خراسان * إذا أراد أن يراها الإنسان
واسم خراسان على المحافظة * وليس اسم البلدة المحافظة
وعينوا لنا رفيقاً في السفر * واسمه ( شبستري ) لدى الخبر
وهو موظف الأُمور الخارجة * على اصطلاحهم تكون دارجة
فكان ان رحنا لمهراباد * باليمن والإقبال والإسعاد
وبعد ما شيءٍ من التأخير * لعمل الأوراق والأُجور
طرنا على السما حوالي الساعة * والنصف إذ قلوبنا ملتاعة
حتى وصلنا في مطار مشهد * حيث نقلنا منهم للبلد
وقد قصدنا فورها للصحن * إذ لم يكن رُتب أمر السكن
فكان ذاك اليوم يوم خمسة * من بعد عشرين لمن أحسه
من رجب المرجب الجليل * يوم وفاة الكاظم الجليل
وإذ بقينا ليلتين بعدها * فكان في ( المبعث ) إنا عندها
وذاك يوم سابع من رجب * من بعد عشرين فيا للعجب
إن تصدف الزيارة الميمونة * في مثل هذي الفرصة الثمينة