يفصل في الحضرة بين الرجال * والنسوة اللائي ذوات الجمال
فنصفها مخصص للإخوة * ونصفها للأخوات فضوة
يفصل بينها بحاجز قوي * في جنبي الضريح غير ملتوي
دار السيد رضا
وقد طرقنا قبله بيت الرضا * لكي نرى صاحبها على الرضا
ومذ دخلته تذكرت بان * رأيت هذا البيت في عمق الزمن
من أربعين سنة مني خلت * والآن في جملتها قد انجلت
وإنه بيت أبيه العامر * وآية الله لدى المآثر
والمرجع الديني حين كانا * وكان قصدنا له عيانا
في سفرة سابقة إليها * مع أبويّ كنت ضيفاً فيها
حتى دخلنا الغرفة التي بها * كان أبوه ساكناً يحيا بها
حتى ذكرت الحوض والمطبخ وال * مرافق الأُخرى بدون ما خلل
وعند باب الدار استقبلنا * زوج ابنة الرضا وقد أدخلنا
وقال : إنه لفي طهران * وليس في قم على العيان
وإنكم إن عدتم غداً إلى * طهران كنتم ضمن من قد وصلا
تم به الحديث بالتلفون * بالوعد دون شاهد العيون
هناك صلينا صلاة المغرب * مع العشا فياله من طرب
كان هناك ما يسمى ( كرسي ) * مستعمل للدفئ في التمسّي
مكون من مقعد من خشب * وتحته نار ترى باللهب
وفوقه اللحاف ضخماً قد نشر * يدفئ الفرد إذا البرد حشر
لكنهم يستعملون الفحما * وكان ذا بالكهرباء ينمى
قد قدموا الشاي مع الكعك وقد * تفضلوا تفضلًا لا يسترد