مصطحباً لأحمد البهادلي * ومعه ( محمود ) ذو الدلائل
ممثل الأوقاف في أرض النجف * شخصية مشهورة لمن عرف
قال ممثل الوزير فيها * هناك سفرة تراد فيها
يريدك الوزير أن تذهب في * بلاد إيران بلا تخوف
مع الجماعة الذين عينوا * كهيئة دينية وبينوا
وفد عراقي رفيع المستوى * يكون شوكة بعين من غوى
هم الكبيسي عندنا والسعدي * ثم حسين الصدر يأتي بعدي
وأنت والبهادلي أيضاً يرى * تأمل الحال وقل ماذا ترى
قلت له : إن كان ذا اختيارا * فإنني في عملي محتارا
لي الدروس والكتاب والولد * تمنعني من سفرة إلى البلد
لكن إذا كان الذي تريده * أمراً ضرورياً جرى تقييده
مخطط في دفتر السوابق * أُصبح فيه الآن كالموافق
قال : نعم أمر الوزير قد جرى * فلم يدع إلى التفصي أثرا
قالوا : صباحاً نأتي بالسيارة * تنحو إلى بغداد في القمارة
فضم أسبابك في الحقيبة * كي تغدو الرفيقة الحبيبة
جمعت كل ما بذهني قد جرى * وكنت صباحاً قائماً منتظرا
السفر إلى بغداد
وعندما جاء طلوع الشمس * وأطلعت أنوارها للأُنس
سمعت طرقاً فوق سطح الباب * ومؤذناً بفرقة الأحبابِ
لأنه ذو سفر طويل * لم ندر مقدار مدى التأجيل
سارت بنا المركبة المرفهة * لنحو بغداد . معاً كل الفئة
وكان في الطريق يَحذر الذي * انتجه القصف من التعود