تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ونورك قد نوّر الغيهبا * ( لذلك إبليس لما أبى
سجوداً له بعد طرد شقي )
تواضعت لله في سلكه * فعظمك الله في ملكهِ فكنت مع الخلق في حبكه * ( ومع نوحٍ إذ كنت في فُلكهِ
نجا وبمن فيه لم يغرق )
بقدسك صار كل ولي ولي * بحبك نور الهدى ينجلي وباسمك يعطي اللسان العلي * ( وخلل نورك صلب الخلي
لفبات وبالنار لم يحرقِ )
تباركت من مالك قائد * ومن خاشع خاضع عابد ولم تك بالغافل الراقد * ( ومنك التقلب في الساجد
ين به الذكر أفصح بالمنطق )
بك الله كل الورى قد برا * ونهر الهداية فيهم جرى ونورك نحو العلى قد سرى * ( بمثلك أرحامك الطاهرا
تمن النطق الغر لم تعلق )
بلطفك ينزل كل الحيا * وتعلو الرياح وتجري الميا وتحلو القلوب ويسمو الضيا * ( سواك مع الرسل في إيليا
ءمع الروح والجسم لم يلتق )
هدى الله نغفو على فخذه * لينجينا الله من أخذه ( العقوبة ) كذلك والرسل في هذه * ( فجئت من الله في أخذه ( مقابل العطاء )
لك العهد منهم على موثق
عدوك في غيه قد هوى * صعدت فجزت مدى الاستوا ء وحافظت في الله ما قد حوى * ( وفي الحشر للحمد ذاك اللوا
ءعلى غير رأسك لم يخفق )
علوت إلى القرب ماذا السها * وماذا العرين وماذا المها ومن ذا ؟ إذا لم يكن أهلها * ( وعن غرض القرب منك السها
ملدى قاب قوسين لم تمرق )