أعطيت أحشائي * لشيطان التكدر والغروب
* * *
وخرجت عن دربي إلى * تيه المعاطن والجيوب
وغفلت عن قلبي وعن * شوقي وعن لقيا حبيبي
وهل الخيانة غير تلك على * موازين الخطوب
هل لي سوى الإقرار * بالذنب المدمر ذي الكروب
نفسي ووجهي واليدين * وكل ما في الجسم حوبي « 1 »
كيف السلو عن الحبيب * أو الهروب من الرقيبِ
وهل المقر سوى عزير * تحت أثقال الذنوبِ
هذا الذي يلقي السنا * ذاك المخف من العيوبِ
إنّ العيوب لزائلات * تحت أنظار الطبيب
كي ارتقي بالدرب ثانية * إلى لقيا الحبيبِ
( / 4 / 1402 ه - )
اشتياق
إني لمشتاق إلى لقياك في لهف وصبوةْ
أرنو إليك كأنما كل البلايا فيك حلوةْ
لا تحجب المشتاق عنك فإنها - والحق - قسوةْ
حاشاك أن تعد اللقا وتطيل في الأيام جفوةْ
يفنى اصطباري - سيدي - إذ تعتلي في القلب نشوة
كيف السلو وإنني لأرى ضمور الشوق هفوةْ
هامش
( 1 ) أي مذنب من الحوبة وهو الذنب والياء للنسبة .