بن عقيل ( ع ) وقالوا لأفرادهم : ما شأنك والدخول بين السلاطين « 1 » ، وكل ذلك لم يحصل . إذن ، فلم يكن هو الهدف الحقيقي للإمام الحسن ( ع ) ، لاستحالة تخلف الهدف الحقيقي المقصود كما قلنا في كتاب الأضواء « 2 » .
وأما الانطباق الإلتزامي فباعتبار أنه أوجد بعض الأمور التي أوجبت زيادة البلاء ضد المؤمنين كرد فعل معاكس من قبل المعسكر المعادي ونحو ذلك ، وكل بلاء دنيوي فهو موجب لتكامل البعض لا أقل . فقد حصل الإعداد في التكامل لثورة الحسين ( ع ) عن هذا الطريق .
وجوابه :
1 . إنه ليس هو المقصود للقائلين بالإعداد بلا شك .
2 . إن هذا الإعداد غير خاص به ، بل كل الحوادث المضادة للمؤمنين والتي كانت تحدث يومئذ كفيلة بذلك ، ابتداء بيوم السقيفة فما بعده من قتل الزهراء ( س ) وقتل الحسن ( ع ) وغير ذلك .
إذن ، صح ما قلناه من أننا غير مضطرين للإيمان بهذه المقدمية ، أو قل : إنها مما لا برهان عليها من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا عقل . ولكننا مع ذلك لا نستطيع نفيها إذ لا برهان على عدمها أيضاً ، فتبقى أطروحة محتملة طيبة على أي حال .
ونستطيع أن نطبق احتمال ذلك على كل الأهداف التي ذكرناها في المستويات الثلاثة السابقة :
هامش
( 1 ) أنظر الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج 4 ص 37 .
( 2 ) أنظر الأضواء ص 58 .