مطولة ومختصرة ، في حين أنها لم توجد لولادتها ولا لتربيتها ولا لطفولتها .
ثانياً : لم يرد ذكر لها في عائلة علي وفاطمة خلال وجودهم في المدينة المنورة . فمن جملة الروايات التي تدل على ذلك ، رواية التصدق وإطعام الطعام . فلا يوجد في هذه الرواية ذكر لزينب ( س ) ، ولو كانت لبانت .
ثالثاً : لم يرد لها ذكر في وفاة أمها الزهراء ( س ) . فتوجد عدة روايات بألسنة مختلفة ، تصف وفاة الزهراء ( س ) . فكانت أسماء موجودة إلى جانبها ، فقالت لها الزهراء ( س ) : سوف أدخل فأبدأ بقراءة القرآن الكريم . ومتى انقطع صوتي فناديني ، فإذا أجبتك وإلا فاعلمي أنني لحقت بربي . ثم جاء الحسنان ووجدا أن أمهما قد ماتت . ثم خرجا يبكيان ، فسألهم الناس : ما لكم تبكون ؟ . فأجابا : أوليس قد ماتت أمنا فاطمة « 1 » . فأين زينب من هذه الروايات ؟ . أفلا يناسب أن تكون موجودة .
رابعاً : لم يرد نقلها من المدينة إلى الكوفة حينما خرج أمير المؤمنين ( ع ) بعائلته إلى الكوفة ، بينما كان الحسنان معه أكيداً ، وقد ذكرا .
خامسا : لم يرد ذكرها خلال معيشتهم في الكوفة .
سادسا : لم يرد ذكرها عند وفاة أبيها وبعدها ، مع أن الروايات متوفرة في نقل تأريخ الوفاة وتذكر التفاصيل جميعاً .
سابعاً : لم يرد ذكرها في زمن إمامة أخيها الحسن ( ع ) إلى حين وفاته وبعد وفاته .
ثامناً : لم يرد ذكرها في عصر إمامة الحسين ( ع ) وجميع إرهاصات ومقدمات
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 2 ص 123 . .