حول ثورات العلويين
والآن ينبغي أن نبدأ بإعطاء الفكرة العامة بعلاقة حركة الحسين ( ع ) بالتحركات ضد الظلم عموماً وخاصة التحركات التي حصلت من أولاده وأولاد عمه ( الحسنيين والحسينيين ) فإنها علاقة وشيجة بلا شك وأشهرهم زيد بن علي وهو ابن السجاد ( ع ) العامل بالتقية .
وخاصة حينما يسمعون قول الحسين ( ع ) :
( وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( ص ) آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر )
أو يسمعون قوله ( ع ) :
( والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد )
وغير ذلك من الكلمات التي تلهب الحماسة في نفوسهم لتحمل الأذى والموت والشهادة في سبيل رفع الظلم عن المجتمع ، أو التقليل منه حسب الإمكان . وقد أعطى مثالًا واضحاً وواسعاً وعظيماً للتضحية في سبيل الدين والحق .
وأنا الآن لست كفيلًا بنفس التأريخ فهم عديدون بالعشرات مذكورون في ( مقاتل الطالبيين ) وغيره . فلابد من الكلام أولًا في موقفهم من التقية ، وثانياً