وبما يعلمه الله سبحانه من الأسرار الواقعية التي نحن في مستوى النقص والقصور عن الالتفات إليها والحصول عليها .
وفي النهاية أتمنى على الرب الرحمن الرحيم أن يجعل في هذا العمل وغيره القربة والرضا ، وأن يعفو عن ما قد يكون فيه من نقائص وهفوات ، ناتجة من النفس الأمارة بالسوء وأتمنى على الإخوان المؤمنين الدعاء بخير الدارين وكل ما تقر به العين . ومن الله نستمد كل توفيق والحمد لله رب العالمين .
محمد الصدر
10 شوال 1418
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع ) — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١١